السيرة النبوية (سيرة ابن هشام)
ابن هشام • السيرة النبوية • ج1 ص137
تحقيق: مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي — شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر
(ولاية المطلب الرفادة والسقاية) :
قال ابن إسحاق: ثم هلك هاشم بن عبد مناف بغزة من أرض الشام تاجرا، فولي السقاية والرفادة من بعده المطلب بن عبد مناف، وكان أصغر من عبد شمس وهاشم، وكان ذا شرف في قومه وفضل، وكانت قريش إنما تسميه الفيض لسماحته وفضله.
(زواج هاشم) :
وكان هاشم بن عبد مناف قدم المدينة فتزوج سلمى بنت عمرو أحد بني عدي ابن النجار ، وكانت قبله عند أحيحة بن الجلاح بن الحريش . قال ابن هشام ويقال: الحريس- ابن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس. فولدت له عمرو بن أحيحة، وكانت لا تنكح الرجال لشرفها في قومها حتى يشترطوا لها أن أمرها بيدها، إذا كرهت رجلا فارقته.
(ميلاد عبد المطلب وسبب تسميته كذلك) :
فولدت لهاشم عبد المطلب، فسمته شيبة . فتركه هاشم عندها حتى كان وصيفا أو فوق ذلك، ثم خرج إليه عمه المطلب ليقبضه فيلحقه ببلده وقومه، فقالت له سلمى: لست بمرسلته معك، فقال لها المطلب: إني غير منصرف حتى
