السيرة النبوية (سيرة ابن هشام)
ابن هشام • السيرة النبوية • ج1 ص59
تحقيق: مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي — شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر
والقصيدة أيضا تروى لأمية بن أبي الصلت.
قال ابن إسحاق: وقال أبو قيس بن الأسلت:
فقوموا فصلوا ربكم وتمسحوا ... بأركان هذا البيت بين الأخاشب
فعندكم منه بلاء مصدق ... غداة أبي يكسوم هادي الكتائب
كتيبته بالسهل تمسي ورجله ... على القاذفات في رءوس المناقب
فلما أتاكم نصر ذي العرش ردهم ... جنود المليك بين ساف وحاصب
فولوا سراعا هاربين ولم يؤب ... إلى أهله ملحبش غير عصائب
قال ابن هشام: أنشدني أبو زيد الأنصاري قوله:
على القاذفات في رءوس المناقب
وهذه الأبيات في قصيدة لأبي قيس، سأذكرها في موضعها إن شاء الله. وقوله:
«غداة أبي يكسوم-: يعني أبرهة، كان يكنى أبا يكسوم.
(شعر طالب في وقعة الفيل) :
قال ابن إسحاق: وقال طالب بن أبي طالب بن عبد المطلب:
ألم تعلموا ما كان في حرب داحس ... وجيش أبي يكسوم إذ ملئوا الشعبا [9]
فلولا دفاع الله لا شيء غيره ... لأصبحتم لا تمنعون لكم سربا
#
