سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص160
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ذلك، فنمت، فرأيت لعثمان عينا تجري.
فأخبرت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: (ذاك عمله (1)) .
حماد بن سلمة: حدثنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس بنحوه، وزاد:
فلما ماتت بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (الحقي (2) بسلفنا الخير؛ عثمان بن مظعون (3)) .
الواقدي: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله:
أن عمر قال: لما توفي عثمان بن مظعون ولم يقتل، هبط من نفسي، حتى توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
فقلت: ويك، إن خيارنا يموتون، ثم توفي أبو بكر.
قال: فرجع عثمان في نفسي إلى المنزلة (4) .
وعن عائشة بنت قدامة، قالت:
كان بنو مظعون متقاربين في الشبه، كان عثمان شديد الأدمة، كبير اللحية -رضي الله عنه- (5) .
