سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص231
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
حازم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعطاء بن يسار، وعكرمة، وغيرهم.
شهد بدرا، والعقبة.
ويكنى: أبا محمد، وأبا رواحة، وليس له عقب.
وهو خال النعمان بن بشير.
وكان من كتاب الأنصار.
استخلفه النبي -صلى الله عليه وسلم- على المدينة في غزوة بدر الموعد (1) ، وبعثه النبي - عليه الصلاة والسلام - سرية في ثلاثين راكبا، إلى أسير (2) بن رزام اليهودي بخيبر، فقتله.
قال الواقدي: وبعثه النبي -صلى الله عليه وسلم- خارصا على خيبر (3) .
قلت: جرى ذلك مرة واحدة، ويحتمل - على بعد - مرتين.
قال قتيبة: ابن رواحة، وأبو الدرداء أخوان لأم.
أحمد في (مسنده) : حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمارة، عن زياد النميري، عن أنس، قال:
كان ابن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول: تعال نؤمن ساعة.
فقاله يوما لرجل، فغضب، فجاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال:
يا رسول الله! ألا ترى ابن رواحة يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة.
فقال: (رحم الله ابن رواحة، إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة) (4) .
