شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 1

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص254

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

دخلوا بيت صنمه، فيطرحونه في أنتن حفرة منكسا.

فإذا أصبح عمرو غمه ذلك، فيأخذه فيغسله ويطيبه، ثم يعودون لمثل فعلهم، فأبصر عمرو شأنه، وأسلم.

وقال أبياتا، منها:

والله لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب وسط بئر في قرن

أف لمثواك إلها مستدن ... فالآن فتشناك عن شر الغبن (1)

روى: محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار (ح) ، وفطر بن خليفة، عن حبيب بن أبي ثابت (ح) ، وابن عيينة، عن ابن المنكدر:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (يا بني سلمة! من سيدكم؟) .

قالوا: الجد بن قيس، وإنا لنبخله.

قال: (وأي داء أدوى من البخل؟ بل (2) سيدكم الجعد الأبيض: عمرو بن الجموح (3)) .

قال الواقدي: لم يشهد بدرا، كان أعرج، ولما خرجوا يوم أحد منعه بنوه، وقالوا: عذرك الله.

فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يشكوهم.

فقال: (لا عليكم أن لا تمنعوه، لعل الله يرزقه الشهادة) (4) .

الصفحة السابقة الصفحة التالية