سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص258
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الكتاب دم ابن ربيعة فزاد ألفا، والظاهر أنه لصغره ما حفظ اسمه.
وقيل: كان اسمه تمام بن ربيعة (1) .
قالوا: وكان ربيعة أسن من عمه العباس بسنتين، ونوبة بدر كان ربيعة غائبا بالشام.
قال ابن سعد: فلما خرج العباس ونوفل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مهاجرين أيام الخندق، شيعهما ربيعة إلى الأبواء، ثم أراد الرجوع.
فقالا له: أين ترجع؟ إلى دار الشرك تقاتلون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتكذبونه، وقد عز وكثف أصحابه، ارجع.
فسار معهما حتى قدموا جميعا مسلمين.
وأطعم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ربيعة بخيبر مائة وسق كل سنة، وشهد معه الفتح، وحنينا، وابتنى دارا بالمدينة.
وتوفي في خلافة عمر (2) .
ويروى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (نعم العبد ربيعة بن الحارث، لو قصر من شعره، وشمر من ثوبه (3)) .
وكان ربيعة شريكا لعثمان في التجارة، وقد جاء في حديث جابر الذي في
