سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص264
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ابن لهيعة (1) : عن أبي الأسود، عن عروة، قال:
بعثه -يعني: العلاء- أبو بكر الصديق في جيش قبل البحرين، وكانوا قد ارتدوا، فسار إليهم، وبينه وبينهم البحر -يعني: الرقراق- حتى مشوا فيه بأرجلهم، فقطعوا كذلك مكانا كانت تجري فيه السفن - وهي اليوم تجري فيه أيضا - فقاتلهم، وأظهره الله عليهم، وبذلوا الزكاة.
توفي سنة: إحدى وعشرين.
وروي عن أبي هريرة:
بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع العلاء بن الحضرمي، ووصاه بي، فكنت أؤذن له (2) .
وقال المسور بن مخرمة: بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- العلاء إلى البحرين، ثم عزله بأبان بن سعيد.
قال محمد بن سعد: بعث أبو بكر العلاء بن الحضرمي، فخرج من المدينة في ستة عشر راكبا، وكتب له كتابا: أن ينفر معه كل من مر به من المسلمين إلى عدوهم.
فسار العلاء فيمن تبعه، حتى لحق بحصن جواثى (3) ، فقاتلهم، فلم يفلت منهم أحد.
ثم أتى القطيف وبها جمع، فقاتلهم، فانهزموا، فانضمت
