شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 1

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص271

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

قال ابن سعد: كان يتهيأ للخروج إلى بدر، ويأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج، فنهش، فأقام.

فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لئن كان سعد ما شهد بدرا، لقد كان حريصا عليها (1)) .

قال: وكان عقبيا، نقيبا، سيدا، جوادا.

ولما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة كان يبعث إليه كل يوم جفنة من ثريد اللحم، أو ثريد بلبن، أو غيره، فكانت جفنة سعد تدور مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بيوت أزواجه.

وقال البخاري في (تاريخه) : إنه شهد بدرا.

وتبعه ابن مندة.

وممن روى عنه: أولاده؛ قيس، وسعيد، وإسحاق، وابن عباس.

وسكن دمشق فيما نقل ابن عساكر (2) .

قال: ومات بحوران.

وقيل: قبره بالمنيحة (3) .

روى ابن شهاب، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن سعد بن عبادة:

أن أمه ماتت وعليها نذر، فسألت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأمرني أن أقضيه عنها (4) .

الصفحة السابقة الصفحة التالية