سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص273
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
نصب أحمر - يحمر النصب من دم الذبائح عليه -.
قال: فخلا (1) رجل كأنه رحمني، فقال:
ويحك! أما لك بمكة من تستجير به؟
قلت: لا، إلا أن العاص بن وائل قد كان يقدم علينا المدينة، فنكرمه.
فقال رجل من القوم: ذكر ابن عمي، والله لا يصل إليه أحد منكم.
فكفوا عني، وإذا هو عدي بن قيس السهمي (2) .
حجاج بن أرطاة: عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال:
كان لواء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع علي، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة (3) .
رواه: أبو غسان النهدي، عن إبراهيم بن الزبرقان، عنه.
معمر: عن عثمان الجزري، عن مقسم - لا أعلمه إلا عن ابن عباس -:
إن راية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانت تكون مع علي، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة (4) .
حماد بن سلمة: عن ثابت، عن أنس، قال:
لما بلغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إقفال (5) أبي سفيان، قال: (أشيروا علي) .
فقام أبو بكر.
فقال: (اجلس) .
فقام سعد بن
