سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص278
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الأصمعي: حدثنا سلمة بن بلال (1) ، عن أبي رجاء، قال:
قتل سعد بن عبادة بالشام، رمته الجن بحوران.
الواقدي: حدثنا يحيى بن عبد العزيز من ولد سعد، عن أبيه، قال:
توفي سعد بحوران، لسنتين ونصف من خلافة عمر، فما علم بموته بالمدينة حتى سمع غلمان قائلا من بئر يقول:
قد قتلنا سيد الخز ... رج سعد بن عباده
ورميناه بسهمي ... ن فلم نخط فؤاده
فذعر الغلمان، فحفظ ذلك اليوم، فوجدوه اليوم الذي مات فيه (2) .
وإنما جلس يبول في نفق، فمات من ساعته، ووجدوه قد اخضر جلده.
وقال يحيى بن بكير، وابن عائشة، وغيرهما: مات بحوران، سنة ست عشرة.
وروى: المدائني، عن يحيى بن عبد العزيز، عن أبيه، قال:
مات في خلافة أبي بكر.
قال ابن سعد: كان سعد يكتب في الجاهلية، ويحسن العوم والرمي،
