سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص283
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أخرى، فانتفخت يده.
فلما رأى ذلك، قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة.
فاستمسك عرقه، فما قطرت منه قطرة حتى نزلوا على حكم سعد.
فأرسل إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحكم أن يقتل رجالهم، وتسبى نساؤهم، وذراريهم.
قال: وكانوا أربع مائة، فلما فرغ من قتلهم انفتق عرقه (1) .
يزيد بن عبد الله بن الهاد: عن معاذ بن رفاعة، عن جابر، قال:
جلس النبي -صلى الله عليه وسلم- على قبر سعد وهو يدفن، فقال: (سبحان الله) مرتين، فسبح القوم.
ثم قال: (الله أكبر، الله أكبر) ، فكبروا.
فقال: (عجبت لهذا العبد الصالح، شدد عليه في قبره حتى كان هذا حين فرج له (2)) .
ابن إسحاق: حدثني من لا أتهم، عن الحسن البصري، قال:
كان سعد بادنا، فلما حملوه وجدوا له خفة.
فقال رجال من المنافقين: والله إن كان
