شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 1

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص306

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

ننكر ذلك من فضلك.

قال: أما إذ صار الأمر إلى هذا، فوالله لا أرجع إلى البصرة أبدا.

فأبى عمر، ورده، فمات بالطريق، أصابه البطن.

وقدم سويد غلامه بتركته على عمر، وذلك سنة سبع عشرة -رضي الله عنه-.

توفي بطريق البصرة وافدا إلى المدينة سنة سبع عشرة.

وقيل: مات سنة خمس عشرة، وعاش سبعا وخمسين سنة -رضي الله عنه-.

له حديث في (صحيح مسلم) .

أبو نعامة السعدي: عن خالد بن عمير، وشويس (1) ، قالا:

خطبنا عتبة بن غزوان، فقال:

ألا إن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء (2) ، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، وإنكم في دار تنتقلون عنها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم ... ، وذكر الحديث (3) .

الصفحة السابقة الصفحة التالية