سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص310
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الخيلاء، وإني امرؤ أحب الجمال، وينهانا الله أن نرفع أصواتنا فوق صوتك، وأنا رجل رفيع الصوت.
فقال: (يا ثابت! أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنة (1)) .
أيوب: عن عكرمة، قال:
لما نزلت: {لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} الآية، [الحجرات: 2] قال ثابت بن قيس:
أنا كنت أرفع صوتي فوق صوته، فأنا من أهل النار.
فقعد في بيته، فتفقده رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر ما أقعده.
فقال: (بل هو من أهل الجنة) .
فلما كان يوم اليمامة انهزم الناس، فقال ثابت:
أف لهؤلاء ولما يعبدون! وأف لهؤلاء ولما يصنعون! يا معشر الأنصار! خلوا سنني، لعلي أصلى بحرها ساعة.
ورجل قائم على ثلمة، فقتله، وقتل.
