سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص325
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أسد بن ساردة بن تزيد (1) بن جشم بن الخزرج الأنصاري، السلمي، أبو جابر.
أحد النقباء ليلة العقبة، شهد بدرا، واستشهد يوم أحد.
شعبة: عن ابن المنكدر، عن جابر:
لما قتل أبي يوم أحد، جعلت أكشف عن وجهه، وأبكي، وجعل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهوني، وهو لا ينهاني، وجعلت عمتي تبكيه.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (تبكيه أو لا تبكيه (2) ، ما زالت الملائكة تظلله بأجنحتها حتى رفعتموه (3)) .
شريك: عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر، قال:
أصيب أبي وخالي يوم أحد، فجاءت أمي بهما قد عرضتهما على ناقة، فأقبلت بهما إلى المدينة.
فنادى مناد: ادفنوا القتلى في مصارعهم، فردا حتى دفنا في مصارعهما (4) .
