سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص332
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ولما هاجر، رد عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- زوجته زينب بعد ستة أعوام على النكاح الأول (1) .
وجاء في رواية: أنه ردها إليه بعقد جديد، وقد كانت زوجته لما أسر نوبة بدر، بعثت قلادتها لتفتكه بها.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن رأيتم أن تطلقوا لهذه أسيرها) .
فبادر الصحابة إلى ذلك (2) .
ومن السيرة: أنها بعثت في فدائه قلادة لها كانت لخديجة، أدخلتها بها.
فلما رآها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رق لها، وقال: (إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها) .
قالوا: نعم.
وأطلقوه، فأخذ عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يخلي سبيل زينب، وكانت من المستضعفين من النساء، واستكتمه النبي -صلى الله عليه وسلم- ذلك، وبعث زيد
