سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص414
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
عمرو بن مرة: عن أبي البختري:
سئل علي عن عمار، فقال: نسي (1) ، وإن ذكرته ذكر، قد دخل الإيمان في سمعه وبصره، وذكر ما شاء الله من جسده (2) .
جماعة: عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي، عن ربعي:
عن حذيفة مرفوعا: (اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن أم عبد (3)) .
رواه: طائفة، عن الثوري، بإسقاط مولى ربعي.
وكذا رواه: زائدة، وغيره، عن عبد الملك.
وروي عن: عمرو بن هرم، عن ربعي، عن حذيفة.
ابن عون: عن الحسن، قال عمرو بن العاص:
إني لأرجو أن لا يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مات يوم مات وهو يحب رجلا، فيدخله الله النار.
قالوا: قد كنا نراه يحبك، ويستعملك.
فقال: الله أعلم أحبني أو تألفني، ولكنا كنا نراه يحب رجلا: عمار بن ياسر.
قالوا: فذلك قتيلكم يوم صفين.
قال: قد -والله- قتلناه (4) .
