سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص443
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
لله الملك القدوس السلام، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأنه الذي بشر به عيسى -صلى الله عليه وسلم-.
ثم خطب خالد بن سعيد، وزوجها، وقبض أربع مائة دينار، ثم دعا بطعام، فأكلوا.
قالت: فلما وصل إلي المال، عزلت خمسين دينارا البرهة، فأبت، وأخرجت حقا فيه كل ما أعطيتها، فردته، وقالت:
عزم علي الملك أن لا أرزأك شيئا، وقد أسلمت لله، وحاجتي إليك أن تقرئي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مني السلام.
ثم جاءتني من عند نساء الملك بعود، وعنبر، وزبادي كثير (1) .
فقيل: بنى بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سنة ست.
وقال خليفة: دخل بها سنة سبع من الهجرة.
وأصحمة بالعربي: عطية.
ولما توفي، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- للناس: (إن أخا لكم قد مات بأرض الحبشة) .
فخرج بهم إلى الصحراء، وصفهم صفوفا، ثم صلى عليه (2) .
فنقل بعض العلماء: أن ذلك كان في شهر رجب، سنة تسع من الهجرة.
86 - معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري * (ع)
ابن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن
