سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص51
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الرياشي: حدثنا الأصمعي، حدثنا ابن أبي الزناد قال:
ضرب الزبير يوم الخندق عثمان بن عبد الله بن المغيرة بالسيف على مغفره، فقطعه إلى القربوس (1) .
فقالوا: ما أجود سيفك!
فغضب الزبير، يريد أن العمل ليده لا للسيف.
أبو خيثمة: حدثنا محمد بن الحسن المديني حدثتني أم عروة بنت جعفر، عن أختها عائشة، عن أبيها، عن جدها الزبير: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعطاه يوم فتح مكة لواء سعد بن عبادة، فدخل الزبير مكة بلواءين (2) .
وعن أسماء قالت: عندي للزبير ساعدان من ديباج، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- أعطاهما إياه، فقاتل فيهما.
رواه: أحمد في (مسنده (3)) من طريق ابن لهيعة.
