سير أعلام النبلاء — ج 1
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص55
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الزبير، إنه ركن من أركان الدين (1) .
ابن عيينة: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال:
أوصى إلى الزبير سبعة من الصحابة، منهم: عثمان، وابن مسعود، وعبد الرحمن، فكان ينفق على الورثة من ماله، ويحفظ أموالهم.
ابن وهب: حدثنا عمرو بن الحارث، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه: أن الزبير خرج غازيا نحو مصر، فكتب إليه أمير مصر: إن الأرض قد وقع بها الطاعون، فلا تدخلها.
فقال: إنما خرجت للطعن والطاعون، فدخلها فلقي طعنة في جبهته، فأفرق (2) .
عوف: عن أبي رجاء العطاردي، قال: شهدت الزبير يوما وأتاه رجل، فقال:
ما شأنكم أصحاب رسول الله، أراكم أخف الناس صلاة؟
قال: نبادر الوسواس (3) .
الأوزاعي: حدثني نهيك بن مريم، حدثنا مغيث بن سمي قال: كان
