سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص128
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقال سعيد بن عفير: ماتت ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان، سنة إحدى عشرة، وهي بنت سبع وعشرين سنة، أو نحوها، ودفنت ليلا.
وروى: يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال:
مكثت فاطمة بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- ستة أشهر وهي تذوب.
وقال أبو جعفر الباقر: ماتت بعد أبيها بثلاثة أشهر.
وعن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت:
كان بين فاطمة وبين أبيها شهران (1) .
وعن أبي جعفر الباقر: أنها توفيت بنت ثمان وعشرين سنة.
ولدت وقريش تبني الكعبة.
قال: وغسلها علي.
وذكر المسبحي: أن فاطمة تزوج بها علي بعد عرس عائشة بأربعة أشهر ونصف، ولفاطمة يومئذ خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصف.
قتيبة بن سعيد: حدثنا محمد بن موسى، عن عون بن محمد بن علي، عن أمه أم جعفر.
وعن عمارة بن مهاجر، عن أم جعفر:
أن فاطمة قالت لأسماء بنت عميس: إني أستقبح ما يصنع بالنساء، يطرح على المرأة الثوب، فيصفها (2) .
قالت: يا ابنة رسول الله، ألا أريك شيئا رأيته بالحبشة؟
فدعت بجرائد رطبة، فحنتها، ثم طرحت عليها ثوبا.
