سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص19
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وذكره ابن سعد، فسرد نسبه إلى أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط، من ربيعة، حليف عبد الله بن جدعان التيمي القرشي.
وأمه: سلمى بنت قعيد.
وكان رجلا أحمر، شديد الحمرة، ليس بالطويل.
وذكر شباب (1) نسبه إلى النمر، بزيادة آباء، وحذف آخرين.
وكذا فعل أحمد بن البرقي.
عن حمزة بن صهيب، عن أبيه، قال:
كناني النبي -صلى الله عليه وسلم-: أبا يحيى (2) .
عن صيفي بن صهيب، عن أبيه، قال:
صحبت النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يوحى إليه (3) .
وعن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن أبيه:
قال عمار: لقيت صهيبا على باب دار الأرقم، وفيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدخلنا، فعرض علينا الإسلام، فأسلمنا، ثم مكثنا يوما على ذلك حتى أمسينا، فخرجنا ونحن مستخفون (4) .
روى: يونس، عن الحسن:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (صهيب سابق الروم) (5) .
