سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص161
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بها عذري على الناس نزل، فأمر برجلين وامرأة ممن كان تكلم بالفاحشة في عائشة، فجلدوا الحد (1) .
قال: وكان رماها: ابن أبي، ومسطح، وحسان، وحمنة.
الأعمش: عن أبي الضحى، عن مسروق، قال:
دخل حسان بن ثابت على عائشة يشبب (2) بأبيات له فيها، فقال:
حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل (3)
قالت: لست كذاك.
فقلت: تدعين مثل هذا يدخل عليك، وقد أنزل الله - تعالى -: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} [النور: 11] .
قالت: وأي عذاب أشد من العمى.
ثم قالت: كان يرد عن (4) النبي -صلى الله عليه وسلم- (5) .
