سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص204
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
عن أبيه:
أن أم سلمة لما انقضت عدتها، خطبها أبو بكر، فردته، ثم عمر، فردته.
فبعث إليها رسول الله، فقالت: مرحبا، أخبر رسول الله أني غيرى، وأني مصبية (1) ، وليس أحد من أوليائي شاهدا.
فبعث إليها: (أما قولك: إني مصبية؛ فإن الله سيكفيك صبيانك، وأما قولك: إني غيرى، فسأدعو الله أن يذهب غيرتك، وأما الأولياء؛ فليس أحد منهم إلا سيرضى بي) .
قالت: يا عمر، قم، فزوج رسول الله.
وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أما إني لا أنقصك مما أعطيت فلانة ... ) ، الحديث (2) .
عبد الله بن نمير: حدثنا أبو حيان التيمي، عن حبيب بن أبي ثابت، قال:
قالت أم سلمة: أتاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكلمني، وبيننا حجاب، فخطبني.
فقلت: وما تريد إلي؟ ما أقول هذا إلا رغبة لك عن نفسي؛ إني
