سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص209
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
ودفنت بالبقيع.
قال محمد بن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
لما تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أم سلمة، حزنت حزنا شديدا؛ لما ذكروا لنا من جمالها، فتلطفت حتى رأيتها، فرأيتها -والله- أضعاف ما وصفت لي في الحسن؛ فذكرت ذلك لحفصة - وكانتا يدا واحدة -.
فقالت: لا والله، إن هذه إلا الغيرة، ما هي كما تقولين، وإنها لجميلة، فرأيتها بعد، فكانت كما قالت حفصة، ولكني كنت غيرى (1) .
مسلم الزنجي: عن موسى بن عقبة، عن أمه، عن أم كلثوم، قالت:
لما تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أم سلمة، قال لها: (إني قد أهديت إلى النجاشي أواقي من مسك وحلة، وإني أراه قد مات، ولا أرى الهدية إلا سترد، فإن ردت فهي لك) .
قالت: فكان كما قال، فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية، وأعطى سائره أم سلمة والحلة (2) .
القعنبي: حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن هشام بن عروة، عن أبيه:
أن رسول الله أمر أم سلمة أن تصلي الصبح بمكة يوم النحر، وكان يومها، فأحب أن توافيه (3) .
