شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 2

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص212

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وفي رواية البخاري: كانت تقول: إن الله أنكحني في السماء (1) .

وكانت من سادة النساء دينا، وورعا، وجودا، ومعروفا - رضي الله عنها -.

وحديثها في الكتب الستة.

روى عنها: ابن أخيها؛ محمد بن عبد الله بن جحش، وأم المؤمنين أم حبيبة، وزينب بنت أبي سلمة.

وأرسل عنها: القاسم بن محمد.

توفيت في سنة عشرين، وصلى عليها عمر.

محمد بن عمرو: حدثنا يزيد بن خصيفة، عن عبد الله بن رافع، عن برزة بنت رافع، قالت:

أرسل عمر إلى زينب بعطائها، فقالت: غفر الله لعمر، غيري كان أقوى على قسم هذا.

قالوا: كله لك.

قالت: سبحان الله!

واستترت منه بثوب، وقالت: صبوه، واطرحوا عليه ثوبا.

وأخذت تفرقه في رحمها، وأيتامها؛ وأعطتني ما بقي؛ فوجدناه خمسة وثمانين درهما.

ثم رفعت يدها إلى السماء، فقالت: اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا (2) .

أيوب: عن نافع، عن ابن عمر:

لما ماتت بنت جحش، أمر عمر

الصفحة السابقة الصفحة التالية