سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص215
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وعن الأعرج، قال: أطعم رسول الله زينب بنت جحش بخيبر مائة وسق.
ويروى عن: عمرة، عن عائشة، قالت:
يرحم الله زينب، لقد نالت في الدنيا الشرف الذي لا يبلغه شرف، إن الله زوجها، ونطق به القرآن، وإن رسول الله قال لنا: (أسرعكن بي لحوقا: أطولكن باعا) .
فبشرها بسرعة لحوقها به، وهي زوجته في الجنة.
قلت: وأختها هي حمنة بنت جحش، التي نالت من عائشة في قصة الإفك، فطفقت تحامي عن أختها زينب (1) ، وأما زينب، فعصمها الله بورعها.
وكانت حمنة زوجة عبد الرحمن بن عوف، ولها هجرة.
