سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص220
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقدمت دمشق زائرة أخاها.
ويقال: قبرها بدمشق، وهذا لا شيء، بل قبرها بالمدينة، وإنما التي بمقبرة باب الصغير: أم سلمة أسماء بنت يزيد الأنصارية.
قال ابن سعد: ولد أبو سفيان: حنظلة المقتول يوم بدر؛ وأم حبيبة، توفي عنها زوجها الذي هاجر بها إلى الحبشة: عبيد (1) الله بن جحش بن رياب الأسدي مرتدا متنصرا.
عقد عليها للنبي -صلى الله عليه وسلم- بالحبشة سنة ست، وكان الولي عثمان بن عفان (2) - كذا قال -.
وعن عثمان الأخنسي: أن أم حبيبة ولدت حبيبة بمكة، قبل هجرة الحبشة (3) .
وعن أبي جعفر الباقر: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمرو بن أمية إلى النجاشي يخطب عليه أم حبيبة، فأصدقها من عنده أربع مائة دينار (4) .
وعن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، وآخر، قالا:
كان الذي زوجها، وخطب إليه النجاشي: خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، فكان لها يوم قدم بها المدينة بضع وثلاثون سنة (5) .
معمر: عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة:
أنها كانت تحت عبيد
