سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص228
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وهب، وشتير بن شكل (1) ، والمطلب بن أبي وداعة، وعبد الله بن صفوان الجمحي، وطائفة.
وكانت لما تأيمت، عرضها أبوها على أبي بكر، فلم يجبه بشيء؛ وعرضها على عثمان، فقال: بدا لي ألا أتزوج اليوم.
فوجد عليهما، وانكسر، وشكا حاله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -
فقال: (يتزوج حفصة من هو خير من عثمان؛ ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة) .
ثم خطبها، فزوجه عمر (2) .
وزوج رسول الله عثمان بابنته رقية بعد وفاة أختها.
ولما أن زوجها عمر، لقيه أبو بكر، فاعتذر، وقال:
لا تجد علي، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان قد ذكر حفصة؛ فلم أكن لأفشي سره، ولو تركها لتزوجتها (3) .
وروي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- طلق حفصة تطليقة، ثم راجعها بأمر جبريل -عليه السلام- له بذلك، وقال: (إنها صوامة، قوامة، وهي زوجتك في الجنة) (4) .
