شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 2

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص232

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

تكون إلا لك.

فأخذها من دحية، وعوضه عنها سبعة أرؤس (1) .

ثم إن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما طهرت تزوجها، وجعل عتقها صداقها (2) .

حدث عنها: علي بن الحسين، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث، وكنانة مولاها، وآخرون.

وكانت شريفة، عاقلة، ذات حسب، وجمال، ودين - رضي الله عنها -.

قال أبو عمر بن عبد البر: روينا أن جارية لصفية أتت عمر بن الخطاب، فقالت: إن صفية تحب السبت، وتصل اليهود.

فبعث عمر يسألها، فقالت:

أما السبت، فلم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة؛ وأما اليهود، فإن لي فيهم رحما، فأنا أصلها.

ثم قالت للجارية: ما حملك على

الصفحة السابقة الصفحة التالية