سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص237
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
رأيت؟) .
قالت: رأيت يهودية بين يهوديات (1) .
وعن عطاء بن يسار، قال:
لما قدم رسول الله من خيبر، ومعه صفية، أنزلها، فسمع بجمالها نساء الأنصار، فجئن ينظرن إليها، وكانت عائشة متنقبة حتى دخلت، فعرفها.
فلما خرجت، خرج، فقال: (كيف رأيت؟) .
قالت: رأيت يهودية.
قال: (لا تقولي هذا، فقد أسلمت (2)) .
مخرمة بن بكير: عن أبيه، عن ابن المسيب، قال:
قدمت صفية، وفي أذنيها خرصة من ذهب، فوهبت لفاطمة منه، ولنساء معها (3) .
الحسن بن موسى الأشيب: حدثنا زهير، حدثنا كنانة، قال:
كنت أقود بصفية لترد عن عثمان، فلقيها الأشتر، فضرب وجه بغلتها حتى مالت.
فقالت: ذروني، لا يفضحني هذا!
ثم وضعت خشبا من منزلها إلى منزل عثمان، تنقل عليه الماء والطعام (4) .
الواقدي: حدثنا محمد بن موسى، عن عمارة بن المهاجر، عن آمنة بنت قيس الغفارية، قالت:
أنا إحدى النساء اللائي زففن صفية يوم دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسمعتها تقول:
ما بلغت سبع عشرة سنة يوم دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (5) .
