سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص242
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
والأنصاري: عن حبيب بن الشهيد، سمع ميمون بن مهران، عنه، مثله (1) .
وروى: زكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي:
أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تزوج ميمونة، وهو محرم (2) .
جرير: عن منصور، عن مجاهد - مرسلا - مثله (3) .
رباح بن أبي معروف: عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعا - مثله.
وفيه: وكان ابن عباس لا يرى بذلك بأسا (4) .
وبعض من رأى صحة خبر ابن عباس، عد الجواز خاصا بالنبي -صلى الله عليه وسلم-.
وجود هذا الباب: ابن سعد، ثم قال: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون، قال:
كنت جالسا عند عطاء، فجاءه رجل، فقال: هل يتزوج المحرم؟
قال: ما حرم الله النكاح منذ أحله.
فقلت: إن عمر بن عبد العزيز كتب إلي - وميمون يومئذ على الجزيرة -: أن سل يزيد بن الأصم: أكان تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم تزوج ميمونة حلالا، أو حراما؟
فقال يزيد: تزوجها وهو حلال.
وكانت ميمونة خالة يزيد (5) .
الواقدي: حدثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عكرمة: أن ميمونة
