سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص244
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
جعلك في بيت نبيه؛ ذهبت -والله- ميمونة، ورمي بحبلك على غاربك! أما إنها كانت من أتقانا لله، وأوصلنا للرحم (1) !
وبه: أنبأنا يزيد: أن ذا قرابة لميمونة دخل عليها، فوجدت منه ريح شراب، فقالت:
لئن لم تخرج إلى المسلمين، فيجلدوك، لا تدخل علي أبدا (2) .
إبراهيم بن عقبة: عن كريب: بعثني ابن عباس أقود بعير ميمونة، فلم أزل أسمعها تهل، حتى رمت الجمرة (3) .
أبو نعيم: حدثنا عقبة بن وهب، أخبرنا يزيد بن الأصم: رأيت ميمونة تحلق رأسها (4) .
