سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص247
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقيل: هاجرت مع أبيها، ولم يصح.
البزار: حدثنا سهل بن بحر، حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا ابن المبارك، عن ابن لهيعة، أخبرنا بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة:
بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سرية، وكنت فيهم، فقال: (إن لقيتم هبار بن الأسود، ونافع بن عبد عمرو، فأحرقوهما) .
وكانا نخسا بزينب بنت رسول الله حين خرجت، فلم تزل ضبنة (1) حتى ماتت.
ثم قال: (إن لقيتموهما، فاقتلوهما؛ فإنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله) (2) .
