سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص286
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال سعد بن إبراهيم قاضي المدينة: أوصى أبو بكر أن تغسله أسماء.
قال قتادة: فغسلته بنت عميس امرأته (1) .
وقيل: عزم عليها لما أفطرت، وقال: هو أقوى لك.
فذكرت يمينه في آخر النهار، فدعت بماء، فشربت، وقالت: والله لا أتبعه اليوم حنثا (2) .
مالك: عن عبد الله بن أبي بكر:
أن أسماء غسلت أبا بكر، فسألت من حضر من المهاجرين، وقالت: إني صائمة، وهذا يوم شديد البرد، فهل علي من غسل؟
فقالوا: لا (3) .
روى: أبو إسحاق، عن مصعب بن سعد:
أن عمر فرض الأعطية، ففرض لأسماء بنت عميس ألف درهم (4) .
قال الواقدي: ثم تزوجت عليا، فولدت له: يحيى، وعونا (5) .
زكريا بن أبي زائدة: سمعت عامرا يقول:
تزوج علي أسماء بنت عميس، فتفاخر ابناها محمد بن أبي بكر، ومحمد بن جعفر، فقال كل منهما: أنا أكرم منك، وأبي خير من أبيك.
قال: فقال لها علي: اقضي بينهما.
قالت: ما رأيت شابا من العرب خيرا من جعفر، ولا رأيت كهلا خيرا من أبي بكر.
