سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص315
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قديمة الإسلام، فكان ابنها عبد الله يقول: كنت أنا وأمي من المستضعفين من النساء والولدان.
أخرجه: البخاري (1) .
فهذا يؤذن بأنهما أسلما قبل العباس، وعجزا عن الهجرة.
وكانت أم الفضل من علية النساء، تحول بها العباس بعد الفتح إلى المدينة.
وروت أحاديث.
حدث عنها: ولداها؛ عبد الله وتمام، وأنس بن مالك، وعبد الله بن الحارث، وغيرهم.
خرجوا لها في الكتب الستة.
أحسبها توفيت في خلافة عثمان.
ولها في (مسند بقي بن مخلد) : ثلاثون حديثا، أعني بالمكرر.
واتفق البخاري ومسلم لها على حديث واحد، وآخر عند البخاري، وثالث عند مسلم (2) .
وقيل: لم يسلم من النساء أحد قبلها -يعني: بعد خديجة-.
