سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص343
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الدرداء، وسلمان، وابن مسعود، وعبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم (1) .
وعن ابن مسعود: علماء الناس ثلاثة: واحد بالعراق، وآخر بالشام -يعني: أبا الدرداء- وهو يحتاج إلى الذي بالعراق -يعني: نفسه- وهما يحتاجان إلى الذي بالمدينة -يعني: عليا رضي الله عنه (2) -.
إسناده ضعيف.
ابن وهب: أخبرني يحيى بن عبد الله، عن عبد الرحمن الحجري، قال:
قال أبو ذر لأبي الدرداء: ما حملت ورقاء، ولا أظلت خضراء أعلم منك يا أبا الدرداء (3) .
منصور: عن رجل، عن مسروق، قال:
وجدت علم الصحابة انتهى إلى ستة: عمر، وعلي، وأبي، وزيد، وأبي الدرداء، وابن مسعود، ثم انتهى علمهم إلى: علي، وعبد الله (4) .
وقال خالد بن معدان: كان ابن عمر يقول: حدثونا عن العاقلين.
فيقال: من العاقلان؟
فيقول: معاذ، وأبو الدرداء (5) .
