شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 2

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص362

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وكان والده حسل قد أصاب دما في قومه، فهرب إلى المدينة، وحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان؛ لحلفه لليمانية، وهم الأنصار (1) .

شهد هو وابنه حذيفة أحدا، فاستشهد يومئذ، قتله بعض الصحابة غلطا، ولم يعرفه؛ لأن الجيش يختفون في لأمة الحرب، ويسترون وجوههم؛ فإن لم يكن لهم علامة بينة، وإلا ربما قتل الأخ أخاه، ولا يشعر.

ولما شدوا على اليمان يومئذ، بقي حذيفة يصيح: أبي! أبي! يا قوم! فراح خطأ، فتصدق حذيفة عليهم بديته (2) .

قال الواقدي: آخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين حذيفة وعمار.

وكذا قال ابن إسحاق.

إسرائيل: عن أبي (3) إسحاق، عن رجل، عن حذيفة: أنه أقبل هو

الصفحة السابقة الصفحة التالية