سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص380
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال الواقدي: كانت له منازل قرب منازل النبي -صلى الله عليه وسلم- فكان كلما أحدث رسول الله أهلا، تحول له حارثة عن منزل، حتى قال: (لقد استحييت من حارثة مما يتحول لنا عن منازله (1)) .
وبقي إلى خلافة معاوية.
ومن ذريته: المحدث أبو الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري، ولد عمرة الفقيهة (2) .
وهو - أعني حارثة - الذي يقول فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (دخلت الجنة، فسمعت قراءة، فقلت: من هذا؟
قيل: حارثة.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: كذاكم البر) .
وكان برا بأمه -رضي الله عنه- (3) .
82 - أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس * (ع)
ابن سليم بن حضار بن حرب. الإمام الكبير،
