سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص389
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقال الشعبي: يؤخذ العلم عن ستة: عمر، وعبد الله، وزيد، يشبه علمهم بعضه بعضا، وكان علي، وأبي، وأبو موسى يشبه علمهم بعضه بعضا، يقتبس بعضهم من بعض (1) .
وقال داود: عن الشعبي:
قضاة الأمة: عمر، وعلي، وزيد، وأبو موسى (2) .
أسامة بن زيد: عن صفوان بن سليم، قال:
لم يكن يفتي في المسجد زمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غير هؤلاء: عمر، وعلي، ومعاذ، وأبي موسى (3) .
قال أبو بردة: قال: إني تعلمت المعجم بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- فكانت كتابتي مثل العقارب (4) .
أيوب: عن محمد، قال عمر:
بالشام أربعون رجلا، ما منهم رجل كان يلي أمر الأمة إلا أجزأه، فأرسل إليهم.
فجاء رهط، فيهم أبو موسى، فقال: إني أرسلك إلى قوم عسكر الشيطان بين أظهرهم.
قال: فلا ترسلني.
قال: إن بها جهادا ورباطا.
فأرسله إلى البصرة (5) .
قال الحسن البصري: ما قدمها راكب خير لأهلها من أبي موسى.
قال ابن شوذب: كان أبو موسى إذا صلى الصبح، استقبل الصفوف رجلا رجلا يقرئهم، ودخل البصرة على جمل أورق، وعليه خرج لما
