سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص401
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
سليمان بن المغيرة: عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال:
دخلت على معاوية حين أصابته قرحته، فقال: هلم يا ابن أخي.
فنظرت، فإذا هو قد سبرت (1) -يعني: قرحته- فقلت: ليس عليك بأس.
إذ دخل ابنه يزيد، فقال له معاوية: إن وليت، فاستوص بهذا؛ فإن أباه كان أخا لي، أو خليلا، غير أني قد رأيت في القتال ما لم ير (2) .
وقال أبو بردة: قال أبي: ائتني بكل شيء كتبته.
فمحاه، ثم قال: احفظ كما حفظت (3) .
ابن عون: عن الحسن، قال:
كان الحكمان: أبا موسى، وعمرا؛ وكان أحدهما يبتغي الدنيا، والآخر يبتغي الآخرة (4) .
حماد بن سلمة: عن قتادة، عن أبي مجلز:
أن أبا موسى قال: إني لأغتسل في البيت المظلم، فأحني ظهري حياء من ربي (5) .
زهير بن معاوية: عن عبد الملك بن عمير، قال:
رأيت أبا موسى داخلا من هذا الباب، وعليه مقطع، ومطرف حيري (6) .
