سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص406
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقال أحمد بن البرقي: جاء له نحو من خمسين حديثا.
قال ابن يونس: قدم مصر في البحر سنة ست وأربعين (1) .
وقال أبو زرعة النصري: قدم دمشق زمن معاوية (2) .
وقال الخطيب: شهد حرب الخوارج مع علي (3) .
جعفر بن جسر بن فرقد: أخبرنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، قال:
قال أهل المدينة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ادخل المدينة راشدا مهديا.
فدخلها، وخرج الناس ينظرون إليه، كلما مر على قوم، قالوا: يا رسول الله، ها هنا.
فقال: (دعوها، فإنها مأمورة) - يعني الناقة -.
حتى بركت على باب أبي أيوب (4) .
يزيد بن أبي حبيب: عن أبي الخير، عن أبي رهم، أن أبا أيوب حدثه:
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نزل في بيتنا الأسفل، وكنت في الغرفة، فأهريق ماء في الغرفة، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبع الماء، ونزلت، فقلت:
يا رسول الله، لا ينبغي أن نكون فوقك، انتقل إلى الغرفة.
فأمر بمتاعه، فنقل - ومتاعه قليل -.
قلت: يا رسول الله، كنت ترسل بالطعام، فأنظر، فإذا رأيت أثر أصابعك، وضعت فيه يدي (5) .
