سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص428
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
زيد، وهو ابن إحدى عشرة سنة، فأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يتعلم خط اليهود، ليقرأ له كتبهم، قال: (فإني لا آمنهم) .
قال ابن سعد: ولد زيد بن ثابت: سعيدا، وبه كان يكنى، وأمه: أم جميل.
وولد لزيد: خارجة، وسليمان، ويحيى، وعمارة، وإسماعيل، وأسعد، وعبادة، وإسحاق، وحسنة، وعمرة، وأم إسحاق، وأم كلثوم، وأم هؤلاء: أم سعد ابنة سعد بن الربيع، أحد البدريين.
وولد له: إبراهيم، ومحمد، وعبد الرحمن، وأم حسن، من: عمرة بنت معاذ بن أنس.
وولد له: زيد، وعبد الرحمن، وعبيد الله، وأم كلثوم، لأم ولد.
وسليط، وعمران، والحارث، وثابت، وصفية، وقريبة، وأم محمد، لأم ولد.
قال البخاري، ومسلم، والنسائي: زيد يكنى أبا سعيد.
ويقال: أبو خارجة.
وقال محمد بن أحمد المقدمي: له كنيتان.
روى: خارجة، عن أبيه، قال:
قدم النبي - عليه الصلاة والسلام - المدينة وأنا ابن إحدى عشرة سنة، وأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يتعلم كتابة يهود.
قال: وكنت أكتب، فأقرأ إذا كتبوا إليه.
ابن أبي الزناد: عن أبيه، عن خارجة، عن أبيه، قال:
أتي بي النبي -صلى الله عليه وسلم- مقدمه المدينة، فقالوا:
يا رسول الله! هذا غلام من بني النجار، وقد قرأ مما أنزل عليك سبع عشرة سورة.
فقرأت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأعجبه ذلك، وقال: (يا زيد! تعلم لي كتاب يهود، فإني -والله- ما آمنهم على
