سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص473
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وأنى تعاطي قلبه حارثية ... تدمن بصرى أو تحل الجوابيا
وأنى تلاقيها بلى ولعلها ... إن الناس حجوا قابلا أن توافيا (1)
فقال عمر لأمير عسكره: إن ظفرت بهذه عنوة، فادفعها إلى ابن أبي بكر.
فظفر بها، فدفعها إليه، فأعجب بها، وآثرها على نسائه، حتى شكونه إلى عائشة.
فقالت له: لقد أفرطت.
فقال: والله، إني لأرشف من ثناياها حب الرمان.
فأصابها وجع، فسقطت أسنانها؛ فجفاها، حتى شكته إلى عائشة، فكلمته.
قال: فجهزها إلى أهلها، وكانت من بنات الملوك.
قال ابن أبي مليكة: توفي عبد الرحمن بالصفاح (2) ، وحمل، فدفن بمكة.
وقد صح في (مسلم) في الوضوء: أن عبد الرحمن خرج إلى جنازة سعد ابن أبي وقاص، فهذا يدل على أنه عاش بعد سعد (3) .
