سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص480
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
فيما سواه، إلا المسجد الحرام) .
فجلس الأرقم، ولم يخرج (1) .
وقد أعطى النبي -صلى الله عليه وسلم- الأرقم يوم بدر سيفا (2) ، واستعمله على الصدقة.
وقد وهم أحمد بن زهير في قوله: إن أباه أبا الأرقم أسلم.
وغلط أبو حاتم، إذ قال: إن عبد الله بن الأرقم هو ابن هذا، ذاك زهري، ولي بيت المال لعثمان؛ وهذا مخزومي.
قيل: الأرقم عاش بضعا وثمانين سنة.
توفي: بالمدينة، وصلى عليه: سعد بن أبي وقاص بوصيته إليه (3) .
وقال عثمان بن الأرقم: توفي أبي سنة ثلاث وخمسين، وله ثلاث وثمانون سنة (4) .
له رواية في: (مسند أحمد بن حنبل) (5) .
