سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص485
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بن مغفل -رضي الله عنه- أن الساعة قد قامت، وأن الناس حشروا، وثم مكان، من جازه فقد نجا، وعليه عارض، فقال لي قائل: أتريد أن تنجو وعندك ما عندك؟ فاستيقظت فزعا.
قال: فأيقظ أهله، وعنده عيبة مملوءة دنانير، ففرقها كلها.
كنيته: أبو سعيد.
وقيل: أبو زياد.
100 - خزيمة بن ثابت بن الفاكه الأنصاري * (م، 4)
ابن ثعلبة بن ساعدة الفقيه، أبو عمارة الأنصاري، الخطمي، المدني، ذو الشهادتين.
قيل: إنه بدري، والصواب: أنه شهد أحدا وما بعدها.
وله أحاديث.
وكان من كبار جيش علي، فاستشهد معه يوم صفين.
حدث عنه: ابنه؛ عمارة، وأبو عبد الله الجدلي، وعمرو بن ميمون الأودي، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص؛ وجماعة.
قتل - رضي الله عنه -: سنة سبع وثلاثين، وكان حامل راية بني خطمة.
وشهد مؤتة.
