سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص493
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
معهم.
فقال له عمر: كل مما يليك، ومن شقك؛ فلو كان غيرك ما آكلني في صحفة، ولكان بيني وبينه قيد رمح (1) .
وروى: الواقدي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة نحوه (2) .
عاش معيقيب إلى خلافة عثمان.
وقيل: عاش إلى سنة أربعين -رضي الله عنه-.
والفرار من المجذوم، وترك مؤاكلته جائز، لكن ليكن ذلك بحيث لا يكاد يشعر المجذوم؛ فإن ذلك يحزنه.
ومن واكله - ثقة بالله، وتوكلا عليه - فهو مؤمن (3) .
103 -
أبو مسعود البدري عقبة بن عمرو بن ثعلبة * (ع)
