سير أعلام النبلاء — ج 2
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص498
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قلت: هو كان أكبر من الحسن بأزيد من عشر سنين.
وكان شديد السواد، خفيف الروح، شاطرا، شجاعا، رباه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأحبه كثيرا.
وهو ابن حاضنة النبي -صلى الله عليه وسلم-: أم أيمن، وكان أبوه أبيض، وقد فرح له رسول الله بقول مجزز المدلجي: إن هذه الأقدام بعضها من بعض (1) .
أبو عوانة: عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، أخبرني أسامة بن زيد:
أن عليا قال: يا رسول الله، أي أهلك أحب إليك؟
قال: (فاطمة) .
قال: إنما أسألك عن الرجال؟
قال: (من أنعم الله عليه، وأنعمت عليه: أسامة بن زيد) .
قال: ثم من؟
قال: (ثم أنت (2)) .
وروى: مغيرة، عن الشعبي:
أن عائشة قالت: ما ينبغي لأحد أن يبغض أسامة بعد ما سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (من كان يحب الله ورسوله، فليحب أسامة) (3) .
