شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 2

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص71

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

قال عثمان: أحببت أن أجعلك مع أصحابك، وخفت عليك جهال الناس (1) .

وعن أبي ذر:

قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اسمع وأطع لمن كان عليك) .

جعفر بن برقان: عن ثابت بن الحجاج، عن عبد الله بن سيدان السلمي، قال:

تناجى أبو ذر وعثمان حتى ارتفعت أصواتهما، ثم انصرف أبو ذر متبسما.

فقالوا: ما لك ولأمير المؤمنين؟

قال: سامع مطيع، ولو أمرني أن آتي صنعاء أو عدن، ثم استطعت أن أفعل، لفعلت.

وأمره أن يخرج إلى الربذة (2) .

ميمون بن مهران: عن عبد الله بن سيدان، عن أبي ذر، قال:

لو أمرني عثمان أن أمشي على رأسي لمشيت (3) .

وقال أبو عمران الجوني: عن عبد الله بن الصامت، قال:

قال أبو ذر لعثمان: يا أمير المؤمنين! افتح الباب، لا تحسبني من قوم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.

يزيد: أخبرنا العوام بن حوشب: حدثني رجل، عن شيخين من بني ثعلبة، قالا:

نزلنا الربذة، فمر بنا شيخ أشعث، أبيض الرأس واللحية، فقالوا: هذا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

فاستأذناه بأن نغسل رأسه، فأذن لنا، واستأنس بنا، فبينما نحن كذلك، إذ أتاه نفر من أهل العراق - حسبته

الصفحة السابقة الصفحة التالية