شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 2

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج2 ص88

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

ورواه: خالد الطحان عن يزيد، فأسقط المطلب.

وثبت أن العباس كان يوم حنين، وقت الهزيمة، آخذا بلجام بغلة النبي -صلى الله عليه وسلم- وثبت معه حتى نزل النصر (1) .

الأعمش: عن أبي سبرة النخعي، عن محمد بن كعب القرظي، عن العباس، قال:

كنا نلقى النفر من قريش، وهم يتحدثون، فيقطعون حديثهم.

فذكرنا ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: (والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي (2)) .

إسناده منقطع.

إسرائيل: عن عبد الأعلى الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:

أن رجلا من الأنصار وقع في أب للعباس كان في الجاهلية، فلطمه العباس.

فجاء قومه، فقالوا: والله لنلطمنه كما لطمه.

فلبسوا السلاح، فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ فصعد المنبر، فقال: (أيها الناس، أي أهل الأرض أكرم على الله؟) .

قالوا: أنت.

قال: (فإن العباس مني، وأنا منه، لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا) .

فجاء القوم، فقالوا: نعوذ بالله من غضبك يا رسول الله.

الصفحة السابقة الصفحة التالية