سير أعلام النبلاء — ج 3
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج3 ص127
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
محمد بن شعيب: حدثنا مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة:
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - استأذن أبا بكر وعمر في أمر، فقالا: الله ورسوله أعلم.
فقال: (أشيرا علي) .
ثم قال: (ادعوا معاوية) .
فقال: (أحضروه أمركم، وأشهدوه أمركم، فإنه قوي أمين (1)) .
ورواه: نعيم بن حماد، عن ابن شعيب؛ فوصله بعبد الله بن بسر.
أبو مسهر، وابن عائذ: عن صدقة بن خالد، عن وحشي بن حرب بن وحشي، عن أبيه، عن جده، قال:
أردف النبي -صلى الله عليه وسلم - معاوية خلفه، فقال: (ما يليني منك؟) .
قال: بطني يا رسول الله.
قال: (اللهم املأه علما (2)) .
زاد فيه أبو مسهر: (وحلما) .
قال صالح جزرة: لا يشتغل بوحشي ولا بأبيه.
بقية: عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير:
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - كان يسير ومعه جماعة، فذكروا الشام، فقال رجل: كيف نستطيع الشام وفيه الروم؟
قال: ومعاوية في القوم - وبيده عصا - فضرب بها كتف معاوية، وقال: (يكفيكم الله بهذا (3)) .
هذا مرسل، قوي (4) .
فهذه أحاديث مقاربة (5) .
وقد ساق ابن عساكر في الترجمة أحاديث واهية وباطلة، طول بها جدا (6) .
